ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بالصين
القدم يفتتح مشواره بلقاء فلسطين .. واليد يواجه تايلند .. والطائرة جاهز للمنافسة
عمان: يفتتح منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية اليوم الخميس مشواره في منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري، بلقاء نظيره منتخب فلسطين في الساعة الخامسة مساء بتوقيت مسقط، ويطمح أحمر الشواطي في تسجيل بصمته بجدارة في هذه النسخة من الدورات بالتواجد في المراكز الثلاثة الأولى والتي تعود عليها خلال الدورات السابقة، بينما سيلعب لقائه الثاني في الدورة بمواجهة المنتخب الصيني يوم السبت القادم.
وحول لقاء اليوم قال نجم منتخبنا الوطني خالد بن خميس العريمي، أن المباراة الأولى في منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب، مشيرًا إلى أن البداية القوية تعد مفتاح العبور نحو الأدوار المتقدمة. وأضاف: ندرك جيدًا أهمية المباراة الافتتاحية في مثل هذه الدورات، فهي تعطي دفعة معنوية كبيرة لبقية المشوار، لذا سندخل بتركيز عالٍ ورغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية تعكس جاهزيتنا، وأوضح العريمي أن التحضيرات التي سبقت الدورة، ساهمت في رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات، وأشار إلى أن المنافسة في كرة القدم الشاطئية لا تعترف بالفوارق الكبيرة، واللعب على الرمل يعتمد كثيرًا على التركيز والانضباط الذهني، وكل مباراة لها ظروفها الخاصة، ونحترم جميع المنتخبات، لكننا في الوقت ذاته نثق بإمكاناتنا، وهدفنا واضح وهو الذهاب بعيدًا في المسابقة، ونسعى لتقديم مستويات تليق باسم الكرة العُمانية.
أما حارس المنتخب الوطني يونس بن خميس العويسي، فأكد أن المنتخب سيقدم مستوى تنافسي يعكس روح الإصرار والطموح، وأضاف: المباراة الأولى دائمًا ما تكون صعبة، خاصة في الدورات المجمعة، ونمتلك مجموعة متجانسة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب، وهذا يمنحنا أفضلية في التعامل مع مجريات المباريات، خصوصًا في اللحظات الحاسمة. وأشار العويسي إلى أن المباريات تتطلب تركيزًا أكبر، وكل مباراة تعتبر نهائيًا بحد ذاتها، لذلك علينا أن نقدم أفضل مستوى من الإمكانيات، وأكد العويسي أن الطموح مشروع للمنافسة على المراكز المتقدمة، ونشارك في هذه الدورة بهدف المنافسة على المراكز الأولى، وليس مجرد المشاركة، ولدينا ثقة كبيرة بقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية تليق بتاريخ المنتخب في هذه اللعبة.
وتتكون تشكيلة منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية المشاركة في الدورة من خالد بن خميس العريمي، وسالم بن محمد العريمي، وعبدالرحمن بن علي الفزاري، ويونس بن خميس العويسي، واليقضان بن سيف الهنداسي، وعبدالله بن مسعود الصوطي، ومسلم بن محفوظ العريمي، وخلفان بن سالم الغزالي، أحمد بن ربيع العويسي، وماجد بن عبدالله العفاري، وسامي بن فائل البلوشي، وفهد بن محفوظ المشيخي، ويقود تدريبات المنتخب المدرب الوطني طالب بن هلال الثانوي، ويوسف بن عبيد بن خطيب مدربًا للحراس، وحمود بن ناصر الطوقي مدربًا للياقة، ومنذر بن سعيد البرواني أخصائي العلاج الطبيعي، وعبدالله بن عمبر السعدي مديرًا للفريق، وخالد بن عيسى الشحي إداريًا، والبرازيلي ويندال داسيلفا مدلكًا، وتقام منافسات كرة القدم خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل.
من جانبه يدشن المنتخب الوطني للكرة الطائرة مشواره في الدورة اليوم الخميس، ويتكون المنتخب، وتقام منافسات الكرة الطائرة خلال الفترة من 23 إلى 29 أبريل، ويقود تدريبات المنتخب الوطني للكرة الطائرة الشاطئية بدر بن سعيد الصبحي، وعبدالله بن خلفان العلوي إداريًا، بينما تتكون تشكيلة المنتخب من اللاعبَين مازن بن سليمان الهاشمي وهود بن راشد الجلبوبي.
اليد يواجه تايلند
يواصل منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية مشواره في منافسات الدورة، اليوم الخميس وذلك بلقاء منتخب تايلاند في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت مسقط، ويطمح منتخبنا إلى تقديم مستوى جيد والفوز باللقاء، بعدما استطاع من الفوز في المباراة الأولى له في الدورة على حساب منغوليا بنتيجة 2 – صفر، قبل أن يتعرض لخسارة في اللقاء الثاني من المنتخب القطري صفر – 2.
وبعد نهاية لقاءات اليوم قال لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية حذيفة بن سويد السيابي: حققنا بداية جيدة في مشوارنا بالدورة من خلال الفوز على منتخب منغوليا، وهو انتصار مهم منحنا دفعة معنوية قوية للدخول في أجواء المنافسة، وقدمنا مستوى جيدًا في هذه المباراة، ونجحنا في تطبيق العديد من الجوانب الفنية التي عملنا عليها خلال فترة الإعداد. وأضاف: أما مواجهة المنتخب القطري، فقد كانت صعبة أمام أحد أبرز المنتخبات الآسيوية في اللعبة، ورغم الخسارة إلا أننا خرجنا بالعديد من المكاسب الفنية، ووقفنا على بعض الأخطاء التي سنعمل على تصحيحها سريعًا قبل المواجهة المقبلة، وتركيزنا الآن منصب بالكامل على مباراة تايلند اليوم، وسنسعى لتقديم أفضل ما لدينا وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصنا في المنافسة على التأهل.
بينما قال نجم المنتخب الوطني أسعد بن سعيد الحسني: الفوز في المباراة الأولى كان مهمًا جدًا لبداية مشوارنا بثقة، خاصة أن مثل هذه الدورات تحتاج إلى انطلاقة قوية تعطي الفريق دفعة نفسية، واللاعبون كانوا على قدر المسؤولية وظهروا بروح قتالية عالية، بينما في لقائنا أمام المنتخب القطري الشقيق فكانت اختبارًا حقيقيًا لنا، وواجهنا فريقًا يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الآسيوي، ورغم الخسارة، إلا أننا قدمنا فترات جيدة من الأداء، وسنستفيد كثيرًا من هذه المواجهة في قادم المباريات، ونحن على أتم الجاهزية لمواجهة تايلند اليوم، ونعمل على تصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة. هدفنا هو العودة إلى سكة الانتصارات والمضي قدمًا بثبات في منافسات الدورة.
وخلصت مباريات اليوم الأول من مسابقة كرة اليد الشاطئية بفوز تايلند على الأردن 2 0 صفر، وتغلب منتخب الفلبين على هونج كونج 2 – صفر بينما فازت قطر على باكستان بنتيجة 2 – صفر، وتغلب المنتخب البحريني على الصيني 2 – صفر، وفازت المالديف على بنجلاديش 2- 1 وتغلب إيران على الفلبين 2 – صفر، وفاز المنتخب الأردني على المالديف 2 – صفر، وفازت باكستان على بنجلاديش 2 – صفر، وتغلبت الصين على سيرلانكا 2- صفر، وفازت تايلند على منغوليا 2 -صفر.
جاهزية محمد الغيلاني
أكد محمد الغيلاني جاهزيته للمشاركة في منافسات مسابقة الثلاثي الحديث (الأكواثلون) اليوم الخميس، حيث قال الغيلاني: مشاركتي في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة بالصين تعتبر تجربة مميزة جدًا بالنسبة لي، فعلى الصعيد الشخصي تعتبر فرصة لإثبات قدراتي واكتساب خبرات جديدة من خلال الاحتكاك بلاعبين من مستويات عالية في هذا المحفل الآسيوي الكبير، كما تمثل هذه الدورة محطة مهمة في مسيرتي الرياضية، حيث أعمل من خلالها على تحسين أدائي وتحقيق نتائج مشرفة ترفع اسم سلطنة عُمان عاليًا، أما على الصعيد الوطني، فهذه المشاركة تعكس الدعم الذي تحظى به رياضة الثلاثي الحديث في سلطنة عُمان، وتُظهر مدى التطور الذي وصلت إليه هذه الرياضة في الفترة الأخيرة.
وأضاف: خلال فترة الإعداد، خضعت لمعسكر تدريبي خارجي في إسبانيا استمر لمدة ثلاثة أشهر، وركزنا في المعسكر على تطوير جميع الجوانب الأساسية لرياضة الثلاثي الحديث، وهي السباحة وركوب الدراجات والجري، من خلال برنامج تدريبي مكثف ومتكامل، وقد استفدت كثيرًا من هذا المعسكر، سواء من ناحية رفع جاهزيتي البدنية أو تحسين مستواي الفني، وأشعر بأنني وصلت إلى درجة جيدة من الاستعداد قبل انطلاق المنافسات، واستعددت ذهنيًا بالهدوء والتركيز، وأرى أن المبالغة في الثقة قد تكون خطأ، والأفضل هو أن أكون ثابتًا، هادئًا، ومسيطرًا على نفسي طوال السباق، لأن الهدوء والتركيز هما مفتاح الأداء القوي، وبلا شك أن المنافسة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية ستكون قوية جدًا بسبب تقارب المستويات بين اللاعبين المشاركين.
وقال الغيلاني: الفرق بين رياضة الترايثلون والأكواثلون، حيث أن رياضة الترايثلون تتكون من السباحة وركوب الدراجات والجري، بينما رياضة الأكواثلون يتكون من السباحة والجري فقط دون الدراجة، وفي الأكواثلون يكون الانتقال مباشرة من الجري إلى السباحة أمرًا غير معتاد وصعبًا قليلًا من الناحية الذهنية والبدنية، لذلك قمنا ببرنامج تدريبي يحاكي نفس نمط السباق للتأقلم مع هذا التغيير.
وتابع حديثه بالقول: هدفي في هذه المشاركة الآسيوية هو تقديم أفضل أداء ممكن والقتال حتى آخر لحظة في السباق، وأضع تركيزي دائمًا على التواجد في المقدمة والمنافسة على المراكز الأولى، والسعي للوقوف على منصة التتويج، ومن الجوانب الأيجابية في هذه الدورة هو أننا وصلنا إلى مدينة سانيا الصينية قبل أسبوع من منافسات السباق وذلك للتعرف على المسارات والظروف المناخية، وهذا ساعدني كثيرًا على التأقلم والدخول في المنافسة بشكل أفضل، خاصة أن الطقس وطبيعة المسار قد تؤثر على الأداء، وأرى مستقبلي في هذه الرياضة بشكل كبير، لأنها ليست مجرد منافسة، بل أسلوب حياة يتطلب التزامًا كاملًا يوميًا، وما يميز الأبطال في هذه الرياضة هو الانضباط، الاستمرارية، والعقلية الصلبة تحت الضغط، للوصول إلى منصات التتويج، كما يحتاج لاعب الثلاثي الحديث العُماني إلى احتكاك دولي أكبر، وإعداد احترافي، وإيمان حقيقي بأن النجاح يأتي من العمل اليومي وليس من الصدفة.




