أخبار الموقع

راشد الكندي يشارك في ملتقى مدراء البعثات الرياضية لدورة الألعاب الأولمبية للشباب – دكار 2026

شارك راشد بن إبراهيم الكندي مدير بعثة سلطنة عُمان المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب 2026 في ملتقى مدراء البعثات الرياضية الذي عُقد في العاصمة السنغالية دكار خلال الفترة من 8 إلى 11 إبريل الجاري، بمشاركة 175 مدير بعثة يمثلون اللجان الأولمبية الوطنية، إضافة إلى 270 مشاركًا عبر الاتصال المرئي.

شهد الملتقى عقد عدد من الجلسات العامة التي استعرضت مختلف الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بمشاركة الدول في الدورة، بما في ذلك ترتيبات الإقامة، وتوزيع الفنادق على الوفود الرسمية والإعلامية، وجاهزية المنشآت الرياضية التي يجري تجهيزها تمهيدًا لانطلاق المنافسات.

كما تناولت الجلسات التحضيرات الخاصة بحفل الافتتاح؛ حيث تقرر إقامة الحفل في استاد عبدالله واد الذي يتسع لنحو 50 ألف متفرج، وتم كذلك عقد جلسات ثنائية للإجابة عن استفسارات ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية خصوصًا فيما يتعلق بآلية ومعايير تأهيل الرياضيين والتي تتم وفق اشتراطات الاتحادات الدولية لكل لعبة وبالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية.

وأوضح المنظمون أنه سيتم تحديد الحصص العددية لكل لجنة أولمبية وطنية بناءً على المستويات الفنية للرياضيين خلال الفترة الماضية، على أن يتم تعميم هذه الحصص في منتصف إبريل 2026م تمهيدًا لتأكيد المشاركات النهائية بالتنسيق مع اللجنة المنظمة.

وخلال الملتقى قام المشاركون بزيارة عدد من مواقع المنافسات؛ حيث تم تجهيز 8 منشآت رياضية رئيسية موزعة على ثلاث مناطق هي: دكار، وديامنيديو، وسالي، بما يعكس جاهزية البنية الأساسية وفق أعلى المعايير التنظيمية.

كما تم اعتماد جامعة أمادو مختار مبو مقرًا للقرية الأولمبية ومركزًا لعمليات الدورة؛ نظرًا لموقعها الاستراتيجي وقربها من مختلف المنشآت الرياضية، إضافة إلى سهولة التنقل بين مواقع المنافسات.

ومن المقرر أن تُقام الدورة خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026م بمشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية يمثلون أكثر من 200 لجنة أولمبية وطنية، تم اختيارهم من بين أكثر من 15 ألف رياضي مرشح، للتنافس في 25 رياضة تشمل أكثر من 150 مسابقة.

وتُعد هذه الدورة الأولى من نوعها التي تُقام في القارة الأفريقية، في خطوة تعكس توجه الحركة الأولمبية نحو توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز حضور الرياضة بين فئة الشباب عالميًا.

كما تم الاتفاق مع السفارات السنغالية حول العالم على آلية دعم ومساندة الوفود المشاركة وتذليل أي صعوبات قد تواجهها قبل وأثناء المشاركة.

وفي جانب الصحة والسلامة، شدد المنظمون على ضرورة إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لجميع الرياضيين قبل مغادرتهم إلى السنغال، لضمان جاهزيتهم الصحية للمشاركة في الدورة.