أخبار الموقع

فيفا : “شكرا على الذكريات والأخلاق العالية كابتن علي”

السيد خالد بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية العمانية يكرم “الحبسي” أسطورة كرة القدم العُمانية

استقبل السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الاولمبية العُمانية في مكتبه اليوم (الإثنين) حارس مرمى المنتخب الوطني الاول لكرة القدم النجم علي بن عبدالله الحبسي لتكريمه وتقديم الشكر والتقدير له نيابة عن اللجنة الأولمبية والأسرة الرياضية بمناسبة اعتزاله الكروي، حضر اللقاء طه بن سليمان الكشري الأمين العام و محسن بن حمد المسروري عضو مجلس الإدارة.

 

وكان الحبسي قد أعلن عن اعتزاله اللعب نهائيًا في تغريدة نشرها عبر حسابه في تويتر يوم الجمعة الماضي قال فيها: “بعد سنوات تشرفت فيها بتمثيل عدد من الأندية داخل الوطن وخارجه أعلن اليوم إنهاء مسيرتي كلاعب كرة القدم وفي هذه اللحظة ارفع خالص شكري وعظيم امتناني لكل من ساندني طوال مسيرتي مؤكدا استمراري في خدمة وطني في مواقع أخرى”.

 

وتفاعلت الجماهير من الوسط الرياضي المحلي والعربي والعالمي مع خبر اعتزاله وحصل على الكثير من الإشادات بعد مسيرة زاخرة بالإنجازات الكبيرة خاض خلالها 135 مباراة دولية وتألق في مختلف الميادين.

ويأتي هذا التكريم عرفانًا وتقديرًا لما بذله الحارس الأسطوري ، بحسب وصف موقع ( فيفا ) من جهد وإخلاص خلال مسيرته الكروية المرصعة بالذهب والتي اقتربت من الـ20 عامًا والتي كانت حافلة بالعديد من الإنجازات المشرفة التي حققها على مستوى المنتخب الوطني والأندية التي مثّلها خير تمثيل في مشواره الاحترافي وستظل محفورة في تاريخ الرياضة العُمانية؛ حيث كان خير سفير للوطن العربي وأصبح نموذجًا مشرفًا للأجيال القادمة ولمع اسمه في سماء كرة القدم عالميًّا مما أكسبه حب الجماهير الرياضية ليس على المستوى المحلي فحسب بل أيضًا خليجيَّا وعربيَّا وآسيويا ودوليًّا.

 

هذا وقد بدأ الحبسي مشواره الكروي مع نادي المضيبي – أحد أندية الدرجة الثانية في السلطنة – عام 1998م حتى 2002م ولعب ما يقارب 35 مباراة ثم انتقل بعدها إلى نادي النصر العُماني وأحرز معه كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، ثم إلى نادي لين النرويجي لمدة 3 مواسم (2003م  – 2005م) ووصل مع الفريق إلى نهائي الكأس المحلية عام 2004 الذي احتل المركز الثالث في الدوري عام 2005، وحقق في العامين جائزة أفضل حارس في النرويج. وانتقل بعد ذلك نادي بولتون واندرز الإنجليزي عام 2006م ودفعته قلة المشاركة والبقاء احتياطياً للانتقال لنادي ويغان أثلتيك الإنجليزي في يوليو 2010 على سبيل الإعارة لمدة موسم كامل حيث تألق مع فريقه الجديد، فضمن مركز الحارس الأساسي في تشكيلة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز وشارك في 39 مباراة في فترة إعارته. كما تم تتويجه بجائزتي “أفضل لاعب مع فريق ويغان خلال الموسم” و”أفضل لاعب في الفريق يخوض مباريات خارج الأرض” بعد استفتاء جماهيري.

 

ونتيجة لتألقه توصل الحبسي لاتفاق لتوقيع عقد الانضمام نهائياً إلى نادي ويغان وحقق نجاحات كبيرة على الصعيدين الفردي والجماعي. وفي عام 2016م أصبح علي الحبسي أول حارس عربي يرتدي شارة القيادة في إنجلترا وكان ذلك مع نادي ريدينغ الذي انتقل إليه في العام نفسه ضد نادي ليدز يونايتد. بعد ذلك انتقل للاحتراف مع نادي الهلال السعودي حتى عام 2020م. وكان نادي وست بروميتش الإنجليزي المحطة الأخيرة في مسيرته الكروية.

 

وبدأ الحارس المخضرم المشاركة مع منتخبنا الوطني لكرة القدم في عام 2002وشارك في بطولة كأس الأمم الآسيوية لعام 2004 والتي أبلى فيها بلاء حسنا. كما شارك في بطولات كأس الخليج (2003م، 2004م، 2007م، 2009م، 2011م) وتوج بلقب أفضل حارس مرمى 4 مرات على التوالي، وحصل مع منتخبنا الوطني على كأس خليجي 19 التي أقيمت في السلطنة عام 2009م. وتقديرًا لتميزه في المجال الرياضي، فقد حصل وسام عمان المدني من الدرجة الرابعة من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه في عام ٢٠٠٨م

 

وكان موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) قد نشر تغريدة على موقعه باللغة العربية قال فيها : ” خالص تهانينا للحارس العماني الأسطوري علي الحبسي على مسيرته الكروية الرائعة والتي قرر إنهائها اليوم بعد سنوات من التألق على مستوى الأندية والمنتخب .

شكرا على الذكريات والأخلاق العالية كابتن علي وتمنياتنا بكل النجاح في جميع اختياراتك المستقبلية ”