الرؤية والهدف


الرؤية والهدف

الرياضة من اجل التنمية

لا شك ان المرحلة القادمة تحتاج الى وقفة جادة لتفعيل وتعزيز التعاون القائم بين اللجنة الأولمبية العمانية ووزارة الشؤون الرياضية والاتحادات الرياضية والجهات الأخرى ذات الصلة، كما تحتاج الى المزيد من القوة الدافعة والمحركة للجهاز الإداري التنفيذي باللجنة الأولمبية ولجانها المساعدة، وانطلاقاً من الرؤية والنهج الذي يستند عليهما مجلس الإدارة في التخطيط للمستقبل باعتبار أن الفرد هو أساس ومحور التنمية لما لدية من طاقة إبداعية لها دور فاعل في التنمية لا تقف عند سن معينه، فقد سعى المجلس خلال الفترة الماضية الى اجراء دراسة متعمقة في سبيل تكامل الأدوار وتنسيق الاعمال وتوافق المهام والاختصاصات وتجسير التواصل بين الكيانات الرياضية المختلفة والهيئات الأخرى ذات الصلة لوضع الأولويات الجديرة بالاهتمام والمتابعة بهدف تعزيز الإيجابيات وتجاوز السلبيات وتفعيل منهجية الأداء وآليات التطوير.

وتعكف اللجنة الأولمبية العمانية حاليا في اعداد استراتيجية طموحة للمرحلة القادمة تتضمن مجموعة من المحاور والمسارات وسوف تتعرض هذه الاستراتيجية الى حزمة من العناصر والمتطلبات والآليات الهامة والحيوية لتحقيق الأهداف المنشودة والمتمثلة فيما يلي:

 

  • انتهاج نهج مبتكر وجاد في التعامل مع التسويق الرياضي بحيث لا يقتصر الامر على الحصول على الرعاية أو التبرعات من مؤسسات القطاع الخاص بل يمتد لمساعدة تلك المؤسسات والشركات على تحقيق أهدافها سواء الربحية او المجتمعية من خلال شراكتها الرياضية والاولمبية فمن خلال القيام بتحديد اهداف المؤسسات الخاصة بمختلف قطاعاتها وتوجهاتها ستتمكن اللجنة الأولمبية من توظيف الرياضة كأداة لتحقيق تلك الأهداف مما ينعكس إيجابا بشكل كبير في الميزانية التي تخصصها الشركات والمؤسسات التجارية للرياضة. ويستلزم ذلك وضع خارطة للشركاء من القطاع الخاص الذين يؤمنون بدور واهمية الرياضة وتعزيز ثقافة التسويق الرياضي لدى الجهات ذات الصلة، وتتركز محاور خارطة التسويق على ثلاث موجهات أساسية هي:
    • بناء استراتيجية للشراكات والرعاية
    • الرياضة كعلامة تجارية
    • الرياضة من اجل التنمية
  • تحقيق المؤسسية والعمل الجماعي لتنفيذ البرامج الزمنية لكل مرحلة من مراحل خطة العمل.
  • الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة سواء كانت مالية أو بشرية أو إدارية.
  • تبنى آليات واضحة للتعاون بين جميع الجهات ذات الصلة.
  • السعي نحو تعزيز مفاهيم الرياضة لدى المجتمع وجعلها أولوية في حياتهم العامة، وليس فقط في المجال التنافسي بالتركيز على زيادة وتنويع أنشطة وفعاليات الرياضة للجميع والاشتراك مع المدارس في نشر مفهوم الرياضة للجميع.
  • التعاون والتنسيق مع كافة وسائل الاعلام والعمل على تحقيق شراكة حقيقية.
  • استغلال كافة الفعاليات الرياضية التنافسية لبث مفاهيم ورسائل الرياضة من اجل التنمية وغرس روح الانتماء وانتهاج السلوك القويم والأخلاق الفاضلة.
  • التخطيط لضمان التمثيل الفاعل للمنتخبات الوطنية والرياضيين في البطولات والدورات الرياضية المختلفة وفقاً للأسس والمعايير الموضوعة.
  • تعزيز آليات التعاون والتنسيق بين وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات الرياضية والجهات ذات الصلة.
  • السعي نحو المحافظة على الإنجازات التي تحققت من خلال آليات تواصل الأجيال والعمل على حفظ حقوق وامتيازات الرياضيين وحمايتهم وتوعيتهم بالقوانين والتشريعات الرياضية.
  • التخطيط لوضع آليات تطوير وتحديث العمل الإداري والفني باللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية وخلق بيئة العمل السليمة والصحية لزيادة الإنتاجية وزيادة فرص التدريب والتأهيل الداخلي والخارجي لموظفي اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية وتدعيم ثقة الاتحادات الرياضية باللجنة الأولمبية.
  • التعاون مع الجامعات والمعاهد والمؤسسات الاكاديمية والتعليمية والإدارية في السلطنة وخارجها في وضع الدراسات والبحوث الرياضية وتطبيق الاستخدام الأمثل لتقنية المعلومات.
  • العمل على مشاركة المرأة في الأنشطة والفعاليات المختلفة وتأهيل القيادات الرياضية النسائية.
  • تعزيز التعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتطوير الرياضة المدرسية ووضع خطط العمل المتعلقة بمشروع "البطل الرياضي"، حيث ان المدرسة تعتبر حجر الزاوية في هذا المشروع وليس بالإمكان انجاحه وتحقيق أهدافه دون الشراكة والالتزام الكاملين من وزارة التربية والتعليم، بجانب العمل على تفعيل مشروع اكتشاف الموهوبين من الرياضيين الذي يستند الى رؤية علمية وخبرات متخصصة سوف تساهم في إنجاح مشروع البطل الرياضي.
  • الهياكل التنظيمية للجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية التي تمكنها من تحديد العلاقة بين الهيئات الرياضية العاملة في المجال الرياضي واللجنة الأولمبية ووزارة الشؤون الرياضية والجهات الأخرى ذات الصلة.
  • تبنى سياسات وإجراءات تتعلق بمكافحة المنشطات والتوعية المستمرة بمضارها وتنظيم الحملات المتعددة لمكافحتها.
  • استثمار الاعلام في توعية المجتمع بحيث توضع في سلم أولوياته وترسيخ قيمتها المضافة لمفهوم الرياضة يبدأ من المناهج الدراسية وصولا الى التخطيط المدني الحديث للتجمعات السكنية العمانية.
  • الاستفادة من برامج التضامن الأولمبي لتأهيل اللاعبين والمدربين والاداريين من خلال الحصول على المنح الأولمبية وفق الأسس والمعايير الموضوعة وكذلك ابتعاث اللاعبين للتدريب في مراكز التدريب القارية والدولية لمختلف الرياضات.
  • تنظيم دورات التضامن الأولمبي للمدربين بالداخل وابتعاث المدربين والاداريين والتنفيذين باللجنة الأولمبية والاتحادات لحضور الدورات الخارجية للمدربين والاداريين.
  • تعزيز آليات المحافظة على البيئة.
  • وضع القوانين والنظم والتشريعات الخاصة بفض المنازعات والتحكيم الرياضي والعمل على ان يتم النص في الأنظمة الأساسية للاتحادات الرياضية بوجوب احترام قرارات فض المنازعات والتحكيم الرياضي باللجنة الأولمبية العمانية وعدم جواز رفع أي منازعة رياضية الى المحاكم بمختلف درجاتها.


جميع الحقوق محفوظة اللجنة الأولمبية العمانية 2016 . عدد الزوار

Top